ابن سيده

429

المحكم والمحيط الأعظم

حَسَنٍ [ آل عمران : 37 ] ولم يقل : بتقبُّلٍ . * وتقبّله النَّعيمُ : بدا عليه ، واستبان فيه ، قال الأخطل : لَدْن تَقَبَّله النَّعيمُ كأنّما * مُسِحَتْ تَرائبهُ بماءٍ مُذْهَبِ « 1 » * وأقْبله ، وأقبل به : إذا راوده على الأمر فلم يقبله . * وقابل الشىءَ بالشئ مُقابلة ، وقِبالا : عارضه . * ومُقابلة الكتاب بالكتاب ، وقِبالهُ به : مُعارَضته . * وتقابل القومُ : استقبل بعضهم بعضا ، وقوله تعالى في وصف أهل الجنة : إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [ الحجر : 47 ] جاء في التفسير : أنه لا ينظر بعضهم في أقفاء بعض . * وأقبله الشىءَ : قابله به . * وأقْبلناهم الرِّماحَ . * وأقْبل إبلَه أفواه الوادي ، واستقبلها إياه . * وقد قَبَلتْه تَقْبُله قُبُولا . * وهو قِبالُك ، وقُبالَتُك : أي تُجاهك . * وهذه الكلمة قِبال كلامك - عن ابن الأعرابي - ينصبه على الظرف ، ولو رفعه على المبتدأ والخبر لجاز ولكن كذا رواه عن العرب . * وقال اللحياني : هذه كلمةٌ قِبالَ كلمتك ، كقولك : حِيالَ كلمتك . * وقُبَالة الطريق : ما استقبلك منه . * وحكى اللحياني : اذهب به فأقْبِلْه الطريق : أي دُلّه عليه ، واجعله قِباله . * وأقبل المِكواةَ الداءَ : جعلها قُبالته ، قال ابن الأحمر : شربتُ الشُّكاعَى والتَدَدْتُ ألِدَّةً * وأقْبلتُ أفواهَ العُروقِ المكاوِيا « 2 » * وكنا في سفر فأقْبلتُ زيدا ، وأدبرته : أي جعلته مرةً أمامى ومرة خلفي . * وقبائل الرأس : أطباقه . وقيل : هي أربع قطع مَشْعوب بعضها إلى بعض واحدتها : قَبِيلَة .

--> ( 1 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 205 ؛ ولسان العرب ( مسح ) ، ( قبل ) ؛ وتاج العروس ( قبل ) ؛ وتهذيب اللغة ( 4 / 349 ) . ( 2 ) البيت لعمرو بن أحمر الباهلي في ديوانه ص 171 ؛ ولسان العرب ( لدد ) ، ( شكع ) ، ( قبل ) ؛ وأساس البلاغة ( قبل ) ، ( لدد ) ؛ وتاج العروس ( لدد ) ، ( شكع ) ، ( قبل ) .